وَفِي وَجْهٍ آخَرَ: أَهْلُ السَّفِينَةِ، الظُّهُورُ البَشَرِيُّ وَرُكُوبُ مُوسَى وَالعَالِمُ فِيهَا وَهُمَا المَعْنَى وَالِاسْمُ: هُوَ ظُهُورُهُمَا بِالتَّأْنِيسِ لِلْبَشَرِ كَالبَشَرِ، وَالمَسَاكِينُ: الأَيْتَامُ، وَخَرْقُ العَالِمِ لَهَا: إِظْهَارُ العَجْزِ وَالغَلَبَةِ وَالِانْقِيَادِ فِي ظَاهِرِ الأَمْرِ وَالتَّلْبِيسِ عَلَيْهِمْ، وَالمَلِكُ الَّذِي كَانَ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا هُوَ الثَّانِي لَعَنَهُ اللهُ.
وَالقَرْيَةُ الَّتِي أَتَيَاهَا: جَمَاعَةُ أَهْلِ الإِقْرَارِ فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا: أَيْ أَنْ يَعْتَقِدُوا بِبَشَرِيَّتِهِمَا وَصُوَرِهِمَا، وَإِقَامَةُ الجِدَارِ: هُوَ التَّلْبِيسُ عَلَى أَهْلِ الجُحُودِ وَالإِنْكَارِ وَانْقِضَاضُ الجِدَارِ: دَعْوَةُ أَهْلِ المَقَامَاتِ مِنْ أَهْلِ البَيْتِ وَإِقَامَةُ الجِدَارِ: إِظْهَارٌ وَدِرَاسَةٌ، وَالكَنْزُ: إِثْبَاتُ المَعَاجِزِ وَالقَدَرِ وَنَفْيِ التَّخَالِيطِ وَالصُّوَرِ وَهُوَ وَجْهُ التَّنْزِيهِ.
وَوَجْهٌ آخَرُ: وَالعِلْمُ البَاطِنُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُؤْخَذَ بِالتَّصْرِيحِ بَلْ بِالتَّعْرِيضِ وَالتَّلْوِيحِ، إِذِ السَّفِينَةُ هِيَ بَابُ الوُجُودِ وَصِفَتُهُ اللَّائِحَةُ فِي المِثَالِ المَشْهُودِ، وَالمَسَاكِينُ: الحُلَلُ الثَّلَاثَةُ اللَّائِحَةُ بِنَظَرَاتِ الِاسْمِ وَالبَابِ وَاليَتِيمِ وَخَرْقُ العَالِمِ لَهَا: إِظْهَارُ الفَيْضِ بَعْدَ تَمَامِ البَسْطِ، وَالعَالِمُ هُنَا صُورَةٌ عَلَى سُلْطَانِ الكَمَالِ، وَمُوسَى شيخ العَجْزِ وَالقَرْيَةُ الَّتِي أَتَيَاهَا هِيَ الشينُ، وَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا عِنْدَ إِظْهَارِ النِّهَايَةِ، وَالجِدَارُ الَّذِي أَقَامَهُ بَعْدَ انْقِضَاضِهِ: أَيْ إِظْهَارُ




