طَابَ وَمَشْرَبُهُم وَطَلَبُ الحَوَائِجِ، وَالأَزْوَاجِ وَالأَوْلَادِ ثُمَّ مَا فَتَحَ لَهُم فِيهَا مِنْ شَهَوَاتِهَا وَزِينَتِهَا وَلَهْوِهَا وَلَعِبِهَا.
وَقَالَ السَّيِّدُ الجِنَانُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ "إِيضَاحِ المِصْبَاحِ": وَالبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ: الأَمْرُ بِالمَعْرُوفِ وَهُوَ مَا عَمِلُوهُ فِي طَاعَتِهِ وَتَرْكِ مَا ذَمَّهُ مِنْ زُخْرُفِهَا وَبَاطِلِهَا وَأَزْوَاجِهَا وَأَمْوَالِهَا وَمَا يَكُونُ مِنْ حُطَامِهَا الزَّائِلِ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا﴾(1)
قَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ صَالِحٌ الزَّلَلُو -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ "سَبِيلِ الهِدَايَةِ": هَذِهِ الآيَةُ تُثْبِتُ إِحْصَاءَ أَعْمَالِ العِبَادِ وَمَسْؤُولِيَّتَهُم عَنْهَا وَتَخْوِيفَهُم مِنْ حَشْرِهِم وَعَرْضِهِم عَنْدَ رَبِّهِم.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "المَسَائِلِ": فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً﴾ عَنَى بِهِ فَاطِمَةَ -عَزَّ عَزُّهَا- ، تَظْهَرُ بِصُورَةِ الرِّجَالِ.




