وَقَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الكَرِيمِ مُحَمَّدٌ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الحُجَّةِ البَالِغَةِ": الجَنَّةُ هِيَ المَعْرِفَةُ الَّتِي اسْتُهِلَّتْ بِوَابِلِ فَيْضِ الزِّيَادَةِ أَنَّ أُكُلَهَا فِي عَالَمِ العَقْلِ وَالشَّهَادَةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": إِنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- فَضَّلَ العُلَمَاءَ وَمَيَّزَهُمْ وَمَدَحَهُمْ وَأَظْهَرَ فَضْلَ العِلْمِ وَالعُلَمَاءِ عَلَى الجَهْلِ وَالجُهَلَاءِ لِأَنَّهُ لَا يَسْتَوِي المُؤْمِنُ وَالكَافِرُ، وَلَا الكُفْرُ وَالإِيمَانُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "تَجْرِيدِهِ": وَهُمُ الجَاحِدُونَ المُنْكِرُونَ الذِينَ تَمَسَّكُوا بِالبَاطِلِ، فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ إِلَى الحَقِّ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِهِ لِأَنَّهُ سَبَقَتْ إِلَيْهِمُ الإِرَادَةُ بِالهَلَاكِ لِسُوءِ أَعْمَالِهِمْ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا * لَكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا﴾(1)
قَالَ السَّيِّدُ الجَنَّانُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِهِ "إِيضَاحِ المِصْبَاحِ":
لَمَّا تَقَلَّدَ أَبُو بَكْرٍ الخِلَافَةَ صَارَ إِلَيْهِ المَوْلَى أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- وَقَالَ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ الله -عَزَّ عَزُّهُ- أَمَرَنِي أَنْ أَكُونَ أَنَا لَا أَنْتَ، فَتَعَالَ مَعِي




