مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 3 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 290 من 324

وَقَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الكَرِيمِ مُحَمَّدٌ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الحُجَّةِ البَالِغَةِ": الجَنَّةُ هِيَ المَعْرِفَةُ الَّتِي اسْتُهِلَّتْ بِوَابِلِ فَيْضِ الزِّيَادَةِ أَنَّ أُكُلَهَا فِي عَالَمِ العَقْلِ وَالشَّهَادَةِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": إِنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- فَضَّلَ العُلَمَاءَ وَمَيَّزَهُمْ وَمَدَحَهُمْ وَأَظْهَرَ فَضْلَ العِلْمِ وَالعُلَمَاءِ عَلَى الجَهْلِ وَالجُهَلَاءِ لِأَنَّهُ لَا يَسْتَوِي المُؤْمِنُ وَالكَافِرُ، وَلَا الكُفْرُ وَالإِيمَانُ.

وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "تَجْرِيدِهِ": وَهُمُ الجَاحِدُونَ المُنْكِرُونَ الذِينَ تَمَسَّكُوا بِالبَاطِلِ، فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ إِلَى الحَقِّ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِهِ لِأَنَّهُ سَبَقَتْ إِلَيْهِمُ الإِرَادَةُ بِالهَلَاكِ لِسُوءِ أَعْمَالِهِمْ.

قَولُهُ تَعَالَى: ﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا * لَكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا﴾(1)

قَالَ السَّيِّدُ الجَنَّانُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِهِ "إِيضَاحِ المِصْبَاحِ":

لَمَّا تَقَلَّدَ أَبُو بَكْرٍ الخِلَافَةَ صَارَ إِلَيْهِ المَوْلَى أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- وَقَالَ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ الله -عَزَّ عَزُّهُ- أَمَرَنِي أَنْ أَكُونَ أَنَا لَا أَنْتَ، فَتَعَالَ مَعِي

الهوامش

1()سورة الكهف آية 37-38
الصفحة 290 من 324