وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ المُنْتَجَبِ": الفِتْيَةُ هُمْ أَهْلُ المَرَاتِبِ فِي المَشَارِقِ وَالمَغَارِبِ، وَالكالِي هُوَ أَسْمَاءُ البَابِ، وَفِي ذَلِكَ إِشَارَةٌ إِلَى نَظْرَتِهِ فِي فَسِيحِ الرِّحَابِ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا * قُلِ اللهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا﴾(1)
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ شَعْبَانُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ "نُزْهَةِ الأَفْكَارِ": كُلُّ ثَلَاثِمِائَةِ سَنَةٍ رُومِيَّةٍ تَزِيدُ عَلَى العَرَبِيَّةِ تِسْعَ سِنِينَ، وَإِذَا حَسِبْتَ حَرْفَ الشِّينِ فِي الجُمَّلِ الكَبِيرِ تَجِدُ أَنَّهُ ثَلَاثُمِائَةٍ فَتَكُونُ الزِّيَادَةُ فِيهَا (طَاءٌ) أَيْ تِسْعَةٌ فِي الحِسَابِ، وَهِيَ حُرُوفُ الصُّورَةِ الظِّلِّيَّةِ المُتَعَلِّقَةِ بِالقَلَمِ الْفَرْدِ، المَسْتُورِ فِي المَدَارِ، وَالجَوْهَرِ الفَرْدِ فِي البَسْطِ وَالمَدِّ الذِي لَا تُحْصِيهِ الأُلُوفُ وَلَا يُوصَفُ بِمَوْصُوفٍ.
وَقَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الخَطِيبُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الكامِلِيَّةِ": ﴿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ﴾، شَمْسِيَّةً وَتَزِيدُ القَمَرِيَّةُ عَلَيْهَا عِنْدَ




