قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ بْنُ مَنْصُورٍ الصُّورِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ "النُّورِيَّةِ": أَيْ غُضُّوا عَنْ مُجَادَلَةِ الكَافِرِينَ وَكُفُّوا عَنْ مُحَاوَرَةِ المُنْكِرِينَ فِي وِلَايَةِ مَوْلَاكُمْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- ، حَذَرًا عَلَى السِّرِّ المَسْتُورِ مِنْ أَنْ يَظْهَرَ عَلَيْهِ أَهْلُ الشُّرُورِ وَالثُّبُورِ كَي لَا يَفُورَ مَاءُ طُغْيَانِهِمْ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي": يَجِبُ الإِسْتِتَارُ عَنِ الأَعْدَاءِ وَالأَضْدَادِ فِي المَوَاقِيتِ بِكُلِّ وَجْهٍ يُمْكِنُ الإِسْتِتَارُ بِهِ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾
قَالَ الشَّيْخُ خَلِيلُ غَانِمٍ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَةِ "الإِسْتِخْلَاصِ": سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ: يَعْنِي مَا هِيَ ثَلَاثَةٌ وَلَا أَرْبَعَةٌ إِلَّا وَهُوَ ثَالِثُهُمْ، وَقِيلَ: ثَلَاثُ صِفَاتٍ وَرَابِعُهَا الأَنْهَارُ السَّارِحَةُ وَلَا خَمْسَةٌ إِلَّا وَهُوَ سَادِسُهُمْ، وَالمُتَجَلِّي لَهُمْ فِي ظُهُورَاتِهِ بِالنُّورِ، وَهِيَ لِنَيْرَانٍ لِسَبْعَةٍ، وَهُوَ ثَامِنُهُمْ، وَهُوَ الذِي أَقَامَ العَرْشَ رَجْمًا بِالغَيْبِ، وَهِيَ حُجُبُ الذَّاتِ فِي آخِرِ المَدَارِ.




