سُورَةُ الكَهْفِ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا * فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا * ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا * نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى﴾(1)
قَالَ جَلَالُ الدِّينِ بْنُ مِعْمَارِ الصُّوفِيُّ فِي جَدْوَلِ "تَقْوِيمِ الأَسْمَاءِ": إِنَّ أَصْحَابَ الكَهْفِ هُمُ المِقْدَادُ وَأَبُو الذَّرِّ وَعَبْدُ الله ابْنُ رَوَاحَةَ وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ وَقَنْبَرُ بْنُ كَادَانَ الدَّوْسِيُّ، وَنَوْفَلُ بْنُ الحَارِثِ، وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَالكَهْفُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَالرَّقِيمُ فَاطِمُ، وَالكالِي هُوَ البَابُ.




