قَالَ الشَّيْخُ الجَنَّانُ شَرَّفَ اللَّهُ مَقَامَهُ فِي كِتَابِهِ "إِيضَاحِ المِصْبَاحِ": إِنَّ السَّاعَةَ هِيَ القِيَامَةُ وَهِيَ القَائِمُ وَهُوَ مِنْ آلِ رَسُولِ الله -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمُ الجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ": وَهِيَ الصُّورَةُ الأَنْزَعِيَّةُ، وَمَا يَكُونُ فِي الإِلْحَادِ وَالكُفْرِ وَاتِّبَاعِ الهَوَى، وَأَكْثَرُ مِنْ أَنْ يَقُولُوا أَوْ يَعْتَقِدُوا أَنَّهُ نَاسُوتٌ وَيُلَقُّوا عَلَيْهِ اسْمَ النَّاسُوتِ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَىٰ * قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ﴾(1)
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ "العَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": جَاءَ فِي كُتُبِ المُوَحِّدِينَ، إِنَّ العَصَا: هِيَ البَابُ لِظُهُورِهِ عَنِ الِاسْمِ، وَفِي الحَقِيقَةِ: إِنَّ العَصَا هِيَ المَعْنَى -عَزَّ وَجَلَّ- ، لِأَنَّ الِاسْمَ لَا يَتَوَكَّأُ عَلَى البَابِ بَلْ عَلَى مَوْلَاهُ يُوشَعُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَالتَّوَكُّؤُ: هُوَ اعْتِمَادُهُ عَلَيْهِ وَالِالْتِجَاءُ إِلَيْهِ، وَالمَآرِبُ: الظُّهُورُ النُّورَانِيُّ، وَالأُخْرَى نِهَايَةُ الوَسَطِ، وَالغَنَمُ: العَوَالِمُ، وَالمَجْمُوعُ مِنْ 1 إِلَى ١٨.




