عَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- : فِي هَذِهِ الآيَةِ: نَزَلَتْ فِي آلِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُمْ- .
وَفِي "المَعَانِي" عَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- : عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: أَلَا وَإِنِّي مَخْصُوصٌ فِي القُرْآنِ بِأَسْمَاءَ احْذَرُوا أَنْ تَغْلِبُوا عَلَيْهَا فَتَضِلُّوا فِي دِينِكُمْ أَنَا المُحْسِنُ بِقَوْلِ الله -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿إِنَّ اللهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ﴾.
وَفِي ثَوَابِ الأَعْمَالِ: فِي "المَجْمَعِ": عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ قَرَأَ سُورَةَ العَنْكَبُوتِ وَالرُّومِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ فَهُوَ وَالله مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ لَا أَسْتَثْنِي فِيهِ أَبَدًا.
سُوْرَة القَصَصِ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿طسم * تِلْكَ آيَاتُ الكِتَابِ المُبِينِ * نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾(1)




