قَالَ السَّيِّدُ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الجِسْرِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَةِ "التَّوْحِيدِ": الأَسْمَاءُ الحُسْنَى هِيَ الأَسْمَاءُ الخَمْسَةُ الَّتِي ذُكِرَتْ فِي القُبَّةِ الإِبْرَاهِيمِيَّةِ: إِبْرَاهِيمُ إِسْمَاعِيلُ إِلْيَاسُ قُصَيُّ إِسْمَاعِيلُ -عَزَّ عَزُّهُمْ- ، وَفِي القُبَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ: مُحَمَّدٌ فَاطِرُ الحَسَنُ الحُسَيْنُ مُحْسِنٌ -عَزَّ عَزُّهُمْ- ، وَيَدْعُو الدَّاعِي بِهَا فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الحُسْنَى الَّتِي أَنْتَ مَعْنَاهَا وَأَنْتَ المَدْعُوُّ بِهَا.
وَقَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ الصُّوفِيُّ فِي رِسَالَتِهِ "هِدَايَةٍ وَإِرْشَادٍ": الأَسْمَاءُ الحُسْنَى هِيَ اثْنَا عَشَرَ اسْمًا إِمَامِيَّةً مُحَمَّدِيَّةً، لِلمَعْنَى أَنْ يُظْهِرَ بِمِثْلِ صُوَرِهَا فَإِذَا غَيَّبَ أَحَدَهَا وَظَهَرَ بِمِثْلِ صُورَتِهِ فَادْعُوهُ بِذَلِكَ لِاسْمِ أَيِّ سَمُّوهُ بِهِ، وَهَذَا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ﴾(1)
وَمِنْ طَرِيقَةِ الشِّيعَةِ الإِمَامِيَّةِ: عَنِ الإِمَامِ الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الِاسْمِ؟ فَقَالَ: الِاسْمُ صِفَةُ المَوْصُوفِ.
وَعَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: نَحْنُ وَالله الأَسْمَاءُ الحُسْنَى وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ أَحَدٍ طَاعَةً إِلَّا بِهَا.




