قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾(1)
مِنْ طَرِيقَةِ أَهْلِ الظَّاهِرِ: وَمِمَّا وَرَدَ فِي "الخِصَالِ وَالعِلَلِ":
عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: إِنَّ أَيُّوبَ -عَزَّ عَزُّهُ- ابْتُلِيَ بِغَيْرِ ذَنْبٍ سَبْعَ سِنِينَ وَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ مَعْصُومُونَ لَا يُذْنِبُونَ وَلَا يَزِيغُونَ وَلَا يَرْتَكِبُونَ ذَنْبًا كَبِيرًا وَلَا صَغِيرًا.
وَفِي مَقَالَةِ أَهْلِ البَاطِنِ فِي مُدَوَّنَةِ فِي مُصَنَّفَاتِهِمْ: قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ (مسَقَسُ) -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ "القَمَرِيَّةِ": إِنَّ أَيُّوبَ -عَزَّ عَزُّهُ- مِنَ الأَسْمَاءِ المُثَلِّيَةِ وَأَحُلُّ الدُّودَ جَسَدَهُ: عِبَارَةٌ عَنْ وُقُوعِ المِحْنَةِ وَإِظْهَارِ العَجْزِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَمْدَانُ الكُلبِّيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِهِ: جَاءَ فِي "الكِتَابِ المُقَدَّسِ": إِنَّ نَبِيَّ الله أَيُّوبَ -عَزَّ عَزُّهُ- كَانَ مِنْ أَعْظَمِ أَنْبِيَاءِ المَشْرِقِ نِعْمَةً وَإِيمَانًا وَكَانَتْ مَوَاشِيهِ سَبْعَةَ آلَافٍ مِنَ الغَنَمِ وَثَلَاثَةَ آلَافٍ مِنَ الجِمَالِ وَخَمْسَمِائَةٍ مِنَ البَقَرِ وَخَمْسَمِائَةٍ مِنْ دَوَابِّ الرُّكُوبِ، وَعِنْدَهُ خَدَمٌ كَثِيرُونَ،




