وَقَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ الكلَازِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَةِ "نَفْيِ التثليث": إِنَّ سُمُوَّ قَدْرِ الأَضْدَادِ وَانْتِشَارِ دَعْوَتِهِمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا سَتُطْوَى وَتَنْقَرِضُ عِنْدَ ظُهُورِ المَهْدِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَفِي "الجَدْوَلِ النُّورَانِيِّ" لِلشَّيْخِ جَلَالِ الدِّينِ بْنِ مِعْمَارَ الصُّوفِيِّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- قَالَ فِي جَدْوَلِ أَشْخَاصِ الأَيَّامِ: فِي القُرْآنِ: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: أَيِ الأَوَّلُ وَالثَّانِي وَالثَّالِثُ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾(1)
فَالزَّبُورُ كِتَابُ سَيِّدِنَا دَاوُودَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَفِيهِ مَلَاحِمُ وَتَمْجِيدٌ وَتَحْمِيدٌ وَدُعَاءٌ.
وَفِيه قَالَ الإِمَامُ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : وَكُلُّ كِتَابٍ نَزَلَ فَهُوَ عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ وَنَحْنُ هُمْ.
وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الذِّكْرَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ وَأَهْلُ الذِّكْرِ هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُمْ- وَهُمُ الَّذِينَ سَتَكُونُ لَهُمُ الغَلَبَةُ وَالنَّصْرُ وَالعِزَّةُ عِنْدَ ظُهُورِ المَهْدِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ-




