فَكَتَمَ مَعْرِفَةَ الله عِنْدَ أَعْدَائِهِ وَالتَّقِيَّةُ أَقْوَى دِرْعٍ يَتَحَصَّنُ بِهِ المُؤْمِنُ ضِدَّ الكَافِرِ،
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ﴾(1)
وَذَا الكِفْلِ: هُوَ زَكَرِيَّا -عَزَّ عَزُّهُ- لِأَنَّهُ كَفَلَ مَرْيَمَ -عَزَّ عَزُّهَا- ، وَأَمَّا إِدْرِيسُ فَهُوَ أَخْنُوخُ وَسُمِّيَ إِدْرِيسَ لِكَثْرَةِ دِرَاسَتِهِ لِصُحُفِ آدَمَ وَشِيْثٍ.
قَالَ السَّيِّدُ عَبْدُ الوَهَّابِ النَّجَّارُ فِي "قَصَصِ الأَنْبِيَاءِ": إِنَّ إِبْرَاهِيمَ فَتَزَوَّجَ إِبْرَاهِيمُ هَاجَرَ بِالِاتِّفَاقِ مَعَ زَوْجَتِهِ سَارَةَ فَوَلَدَتْ هَاجَرُ إِسْمَاعِيلَ وَهُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ تَاِرِحٍ بْنِ نَاحُورَ بْنِ سَرُوجَ بْنِ رَعُو بْنِ فَالِح بْنِ عَابِرِ ابْنِ شَالِخِ بْنِ أَرْفَخْشَدَ بْنِ سَامِ بْنِ نُوحٍ بْنِ لَامَكَ بْنِ المَتُّوشَلَخِ بْنِ إِدْرِيسَ ابْنِ يَازدَ بْنِ مَهْلَائِيلَ بْنِ قَيْنَانَ بْنِ آنُوشَ بْنِ شِيْثِ بْنِ آدَمَ -عَزَّ عَزُّهُمْ- ، وَإِدْرِيسُ اسْمُهُ فِي التَّوْرَاةِ أَخْنُوخُ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾(2)




