وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ عِمْرَانُ فِي كِتَابِهِ "نَجَاحِ الطَّالِبِينَ": الجِبَالُ هُمُ المشُّبْهَةُ بِالمظَّاهِرِ الأَرْضِيَّةِ وَهِيَ المَظَاهِرُ الكلَيَّةُ فِي القِبَابِ الذَّاتِيَّةِ، وَالسُّبُلُ: مَعْرِفَةُ الطَّرِائق
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا ۖ وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ﴾(1)
قَالَ الشَّيْخُ خَلِيلُ عَبُود فِي رِسَالَتِهِ "بَدْرِ الأَفْرَاحِ": لَقَدْ سَمَّاهَا -عَزَّ وَجَلَّ- سَمَاءً وَهَذَا الِاسْمُ مُشْتَقٌّ مِنَ الأَسْمَاءِ الَّتِي تَسَمَّى بِهَا فَكَانَ (اسْمٌ وَسَمَاءٌ) شَيْئًا وَاحِدًا، وَلَكِنَّ أَكْبَرَ اسْمٍ لِلمَعْنَى أَزَلٌ وَثَانِي اسْمٍ أَبَدٌ وَثَالِثُ اسْمٍ سَرْمَدٌ فَحَلَّتِ الأَلِفُ مِنْ أَوَّلِ اسْمٍ فَصَارَتْ فِي آخِرِ سَمَاءٍ، وَكَانَ انْبِسَاطُ الأَرْضِ الَّتِي هِيَ المِقْدَاد وَالأَرْبَعَةِ الأَيْتَامِ الَّذِينَ هُمْ مِنْ دُونِهِ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾(2)
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ فِي رِسَالَةِ "القُطُوفِ":
وَرَدَ فِي كِتَابِ "الصِّرَاطِ": عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ : -عَزَّ عَزُّهُ- إِنَّ اللَّيْلَ مَثَلٌ عَلَى الغَيْبَةِ، وَالنَّهَارَ مَثَلٌ عَلَى الظُّهُورِ.




