سُورَةُ الأَنْبِيَاءِ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ * مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ۗ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ۖ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ﴾(1)
فِي هَذَا تَذْكِيرٌ بِقُدُومِ يَوْمِ القِيَامَةِ وَالحِسَابِ، وَالنَّاسُ فِي غَفْلَةٍ عَنْهَا وَلَا يَعْمَلُونَ مَا فِيهِ نَجَاتُهُمْ.
وَمِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ بَعْثُ رَسُولِ الله -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَقَدْ قَالَ: بَعُثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ، (وَقَرَنَ بِإِصْبَعَيْهِ).
الهوامش
1()سورة الأنبياء آية 1-2-3




