وَقَالَ خَلِيلُ بْنُ مَعْرُوفٍ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَةِ "الإِعْتِرَافِ": وَالأَجَلُ المُسَمَّى: هُوَ ظُهُورُ سَيِّدِنَا القَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيُّ القَلَعِيُّ فِي كِتَابِهِ "المَعْرِبِ": البَيْتُ العَتِيقُ: هُوَ العَالَمُ المَوْضُوعُ مَعَ الأَعَزِّ مِنَ الإِخْوَانِ حَرَسَهُمُ اللَّهُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": البَيْتُ بِالمَعْنَى السَّيِّدُ مُحَمَّدُ، وَالبَابُ سَلْمَانُ وَالرُّكْنُ اليَمَانِيُّ السَّيِّدُ المِقْدَادُ، وَأَرْكَانُ البَيْتِ الأَرْبَعَةُ: هُمْ فَاطِرُ وَالحَسَنُ وَالحُسَيْنُ وَمُحْسِنُ، وَمَنْ عَرَفَ البَيْتَ وَأَرْكَانَهُ وَبَابَهُ بِالبَاطِنِ فَحَجُّهُ مَقْبُولٌ وَسَعْيُهُ مَشْكُورٌ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ﴾(1)
قَالَ أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النُّعْمَانِيُّ فِي رِسَالَتِهِ:
قَالَ رَسُولُ الله -عَزَّ عَزُّهُ- : بَيْتُ الظَّالِمِ خَرَابٌ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ.
فَلَمْ يَعْنِي بِالبُيُوتِ الحِجَارَةِ وَالطِّينِ، وَإِنَّمَا أَرَادَ القُلُوبَ الخَالِيَةَ مِنْ مَعْرِفَةِ الله -عَزَّ وَجَلَّ- ، ﴿وَهِيَ ظَالِمَةٌ﴾: أَيْ مُشْرِكَةٌ بِالله العَلِيِّ العَظِيمِ.




