مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 3 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 181 من 324

وَيَسْقِيهِمُ الخَمْرَ وَهُوَ مَعْرِفَةُ مَا لَمْ يَكُونُوا يَعْرِفُونَهُ قَبْلَ ذَلِكَ، وَقَدْ شَكَرَ سَعْيَهُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا.

وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "المَسَائِلِ": وَالقَوَارِيرُ وَالأَكْوَابُ وَالأَوَانِي وَالأَوْعِيَةُ هِيَ أَشْخَاصٌ نُورِيَّةٌ، وَهِيَ أُولِي عَالَمِ المَلَكُوتِ بِالنُّورَانِيَّةِ وَالفِضَّةُ هِيَ كِنَايَةٌ عَنْ لَوْنِ بَيَاضِهِمْ وَصَفَاءِ نُورِهِمْ، ﴿لُؤْلُؤًا مُّنثُورًا﴾: هُوَ انْفِرَادُهُمْ أَيْ كُلٌّ قَائِمٌ بِهَيْئَتِهِ، وَتَقَدَّمَ فِي سُورَةِ الإِنْسَانِ: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا * عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ ۖ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾(1)

قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَن يُشْرِكْ بِالله فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾(2)

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي": لَا يَجُوزُ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَسُبَّ مُؤْمِنًا.

لِقَوْلِ النَّبِيِّ الكَرِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- : سِبَابُ المُؤْمِنِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ، وَلَعْنُهُ إِشْرَاكٌ، وَمَنْ تَوَفَّرَتْ فِيهِ هَذِهِ الصِّفَاتُ فَقَدْ أَشْرَكَ وَخَرَجَ عَنْ حَدِّ الإِيمَانِ.

الهوامش

1()سورة الإنسان آية 20-21
2()سورة الحج آية 31
الصفحة 181 من 324