وَيَسْقِيهِمُ الخَمْرَ وَهُوَ مَعْرِفَةُ مَا لَمْ يَكُونُوا يَعْرِفُونَهُ قَبْلَ ذَلِكَ، وَقَدْ شَكَرَ سَعْيَهُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "المَسَائِلِ": وَالقَوَارِيرُ وَالأَكْوَابُ وَالأَوَانِي وَالأَوْعِيَةُ هِيَ أَشْخَاصٌ نُورِيَّةٌ، وَهِيَ أُولِي عَالَمِ المَلَكُوتِ بِالنُّورَانِيَّةِ وَالفِضَّةُ هِيَ كِنَايَةٌ عَنْ لَوْنِ بَيَاضِهِمْ وَصَفَاءِ نُورِهِمْ، ﴿لُؤْلُؤًا مُّنثُورًا﴾: هُوَ انْفِرَادُهُمْ أَيْ كُلٌّ قَائِمٌ بِهَيْئَتِهِ، وَتَقَدَّمَ فِي سُورَةِ الإِنْسَانِ: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا * عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ ۖ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾(1)
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَن يُشْرِكْ بِالله فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾(2)
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي": لَا يَجُوزُ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَسُبَّ مُؤْمِنًا.
لِقَوْلِ النَّبِيِّ الكَرِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- : سِبَابُ المُؤْمِنِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ، وَلَعْنُهُ إِشْرَاكٌ، وَمَنْ تَوَفَّرَتْ فِيهِ هَذِهِ الصِّفَاتُ فَقَدْ أَشْرَكَ وَخَرَجَ عَنْ حَدِّ الإِيمَانِ.




