مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 3 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 174 من 324

وَكَذَلِكَ المُؤْمِنُ لَا يَصْفُو حَتَّى يُقِيمَ الحَقَّ مِنْ كُلِّ وُجُوهِهِ وَيُنْكِرَ البَاطِلَ مِنْ كُلِّ وُجُوهِهِ.

﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾: قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ فِي كِتَابِ "الحَاوِي": وَهَذَا فِي سَمَاعِ التَّلَامِيذِ(1).

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾(2) :وَهَذَا خَلْقُ عِلْمٍ وَمَعْرِفَةٍ، وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ فِي نَفْسِ الفَصْلِ المَذْكُورِ:﴿فَانظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾(3): قَالَ القُمِّيُّ فِي تَفْسِيرِهِ: النَّفْسُ المُخَلَّقَةُ إِذَا كَانَتْ تَامَّةً وَغَيْرُ مُخَلَّقَةٍ هُوَ السَّقْطُ.

وَفِي "الكَافِي": عَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: المُخَلَّقَةُ هُمُ الذَّرُّ الَّذِينَ خَلَقَهُمُ اللَّهُ فِي صُلْبِ آدَمَ أَخَذَ عَلَيْهِمُ المِيثَاقَ ثُمَّ أَجْرَاهُمْ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ وَأَرْحَامِ النِّسَاءِ وَهُمُ الَّذِينَ يَخْرُجُونَ إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى يَسْأَلُوا عَنِ المِيثَاقِ، وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿وَغَيْرُ مُخَلَّقَةٍ﴾: فَهُمْ كُلُّ نَسَمَةٍ لَمْ يَخْلُقْهُمُ

الهوامش

1()رَاجِعِ الفَصْلَ الثَّامِنَ
2()سورة النساء آية 1
3()سورة الروم آية 50
الصفحة 174 من 324