مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 3 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 166 من 324

سَمَاوِيَّةٌ كَامِلَةٌ لَا يُوجَدُ فِيهِ مَا يُخَالِفُ الوَاقِعَ وَفِي الحَقِيقَةِ: إِنَّ الكِتَابَ النَّاطِقَ هُوَ القُرْآنُ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ، وَهُوَ السَّيِّدُ رَسُولُ الله -عَزَّ عَزُّهُ- .

قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾(1)

فَالصِّرَاطُ المُسْتَقِيمُ: هُوَ وِلَايَةُ عَلِيِّ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- .

قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾(2)

بِيَدِهِ المَوْتُ وَالحَيَاةُ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى * وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾(3) وَهَذَا وَأَمْثَالُهُ فَعَلَهُ العَلِيُّ القَادِرُ صَاحِبُ المَعَاجِزِ وَالقَدْرِ ﴿وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾: وَوَرَدَ بِالنَّصِّ الوَاضِحِ الصَّرِيحِ إِنَّ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ مِثْلُ عَلَى الغَيْبَةِ وَالظُّهُورِ وَكُلٌّ يَعْقِبُ الآخَرَ بِاسْتِمْرَارٍ وَبِلَا انْقِطَاعٍ، بِحِكْمَةٍ إِلَهِيَّةٍ وَقُدْرَةٍ رَبَّانِيَّةٍ،

قَولُهُ تَعَالَى: ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾(4)

الهوامش

1()سورة المؤمنون آية 73
2()سورة المؤمنون آية 80
3()سورة النجم آية 43-44
4()سورة المؤمنون آية 99-100
الصفحة 166 من 324