سَمَاوِيَّةٌ كَامِلَةٌ لَا يُوجَدُ فِيهِ مَا يُخَالِفُ الوَاقِعَ وَفِي الحَقِيقَةِ: إِنَّ الكِتَابَ النَّاطِقَ هُوَ القُرْآنُ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ، وَهُوَ السَّيِّدُ رَسُولُ الله -عَزَّ عَزُّهُ- .
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾(1)
فَالصِّرَاطُ المُسْتَقِيمُ: هُوَ وِلَايَةُ عَلِيِّ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- .
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾(2)
بِيَدِهِ المَوْتُ وَالحَيَاةُ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى * وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾(3) وَهَذَا وَأَمْثَالُهُ فَعَلَهُ العَلِيُّ القَادِرُ صَاحِبُ المَعَاجِزِ وَالقَدْرِ ﴿وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾: وَوَرَدَ بِالنَّصِّ الوَاضِحِ الصَّرِيحِ إِنَّ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ مِثْلُ عَلَى الغَيْبَةِ وَالظُّهُورِ وَكُلٌّ يَعْقِبُ الآخَرَ بِاسْتِمْرَارٍ وَبِلَا انْقِطَاعٍ، بِحِكْمَةٍ إِلَهِيَّةٍ وَقُدْرَةٍ رَبَّانِيَّةٍ،
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾(4)




