وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ عِمْرَانُ فِي رِسَالَتِهِ "نَجَاحِ الطَّالِبِينَ": فَالمُوحَى إِلَيْهِ هُوَ نُوحٌ وَهُوَ المَعْنَى المُسَمَّى، وَالفُلْكُ: الذَّاتُ المُقَدَّسَةُ، نَجَا عَاِرِفُوهَا وَمُوَالِيهَا مِنْ غَرَقِ الجَهْلِ وَطُوفَانِ الضَّلَالِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الخَطِيبُ فِي "شَرْحِ القَصِيدَةِ اللّامِيَّةِ": إِنَّ فَوْرَةَ التَّنُّورِ هِيَ قُوَّةُ عُنْصُرِ الضِّدِّ، وَأَمَّا المَاءُ الطَّاغِي فَهُوَ زِيَادَةُ إِفْشَاءِ الكُفْرِ، وَالنَّجَاةُ بِسَفِينَةِ يَوْمَئِذٍ فَمَنْ تَمَسَّكَ بِمَعْرِفَةِ البَارِي نَجَا وَمَنْ لَمْ يَتَمَسَّكْ بِوِلَايَةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ العَلِيِّ العَظِيمِ مِنْهُمُ الغَارِقِينَ فِي مِيَاهِ الضَّلَالِ الهَالِكِينَ بِنِيرَانِ الوَبَالِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ خَلِيلُ غَانِمُ فِي رِسَالَتِهِ: إِنَّ فَوْرَةَ التَّنُّورِ هِيَ اشْتِهَارُ القَاف القَدِيمِ بِالنُّمُوِّ وَالزِّيَادَةِ مِنَ البِدَايَةِ إِلَى التَّمَامِ، ﴿قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾: أَيْ أَحْمِلْ فِيهَا مِنَ العَالَمِ الكَبِيرِ وَالعَالَمِ الصَّغِيرِ وَفِي ذَلِكَ إِشَارَةٌ إِلَى ظُهُورِهِ تَعَالَى بِالنُّورَانِيَّةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ شَعْبَانُ فِي رِسَالَتِهِ "نُزْهَةِ الأَفْكَارِ": إِنَّ فَوْرَةَ التَّنُّورِ فِي ظَاهِرِ الأَمْرِ هِيَ جَوْلَةُ الضِّدِّ وَمَا فِيهَا مِنْ كُفْرٍ وَزُورٍ وَبُهْتَانٍ، وَأَمَّا فِي البَاطِنِ فَدَلَالَةٌ عَلَى اللَّيَالِي البِيضِ فِي مَرْكَزِ الفَيْضِ فِي كلِّ عَوْدةٍ.




