مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 3 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 16 من 324

عَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قُتِلَ لَمْ يَذُقِ المَوْتَ، ثُمَّ قَالَ: لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ حَتَّى يَذُوقَ المَوْتَ.

وَعَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَيْضًا: مَنْ قُتِلَ يَنْشُرُ حَتَّى يَمُوتَ وَمَنْ مَاتَ يَنْشُرُ حَتَّى يُقْتَلَ.

وَفِي "الكَافِي": عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: يَمُوتُ أَهْلُ الأَرْضِ حَتَّى لَا يَبْقَى أَحَدٌ، ثُمَّ يَمُوتُ أَهْلُ السَّمَاءِ حَتَّى لَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا مَلَكَ المَوْتِ وَحَمَلَةُ العَرْشِ وَجِبْرَائِيلُ وَمِيكَائِيلُ، قَالَ: فَيَجِيءُ مَلَكُ المَوْتِ حَتَّى يَقُومَ بَيْنَ يَدَيِ الله -عَزَّ وَجَلَّ- ، فَيُقَالُ لَهُ: مَنْ بَقِيَ (وَهُوَ أَعْلَمُ)، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ لَمْ يَبْقَ إِلَّا مَلَكُ المَوْتِ وَحَمَلَةُ العَرْشِ وَجِبْرَائِيلُ وَمِيكَائِيلُ فَيُقَالُ لَهُ: قُلْ لِجِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ فَلْيَمُوتَا، فَيَقُولُ المَلَائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ: يَا رَبِّ! رَسُولَاكَ وَأَمِينَاكَ فَيَقُولُ: إِنِّي قَدْ قَضَيْتُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ فِيهَا الرُّوحُ المَوْتَ حَتَّى يَجِيءَ مَلَكُ المَوْتِ حَتَّى يَقِفَ بَيْنَ يَدَيِ الله -عَزَّ وَجَلَّ- ، فَيُقَالُ لَهُ: مَنْ بَقِيَ (وَهُوَ أَعْلَمُ) ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ لَمْ يَبْقَ إِلَّا مَلَكُ المَوْتِ وَحَمَلَةُ العَرْشِ، فَيَقُولُ: قُلْ لِحَمَلَةِ العَرْشِ فَلْيَمُوتُوا، ثُمَّ قَالَ: يَجِيءُ كَئِيبًا حَزِينًا لَا يَرْفَعُ طَرْفَهُ، فَيُقَالُ لَهُ: مَنْ بَقِيَ (وَهُوَ أَعْلَمُ) ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ لَمْ يَبْقَ إِلَّا مَلَكُ المَوْتِ، فَيُقَالُ لَهُ: مُتْ يَا مَلَكَ المَوْتِ فَيَمُوتُ، ثُمَّ يَأْخُذُ الأَرْضَ بِيَمِينِهِ

الصفحة 16 من 324