مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 3 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 156 من 324

المَذْكُورَةِ وَهِيَ قَمَصُ النِّسْيَانِ وَالحِرْمَانِ لِأَنَّهُ بِتَوَقُّفِهِ عَنِ الإِجَابَةِ سَكَنَ القَوَالِبَ وَحُجِبَ بِهَا عَنِ المَعْرِفَةِ وَالتَّوْحِيدِ، فَهُوَ مُتَرَدِّدٌ فِي دَرَجِ التَّقْصِيرِ وَالتَّفْوِيضِ وَالشَّكِّ فِي التَّوْحِيدِ(1).

قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ ۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ * فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾(2)

فَالسَّمَاءُ سَلْسَلُ وَالمَاءُ النَّازِلُ مِنْهُ عِلْمُهُ مِنْهُ إِلَى الأَيْتَامِ وَإِلَى العَالَمِينَ الكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ وَأَرْوَاحِ المُؤْمِنِينَ، وَكُلُّ رُتْبَةٍ تَقْتَبِسُ مِنْهُ بِتَقْدِيرٍ وَاسْتِحْقَاقٍ وَلَوْ شَاءَ البَارِي لَمَا أَنْزَلَ ذَلِكَ، وَلَكِنَّهُ أَجْرَاهُ بِلُطْفِهِ وَجُودِهِ وَكَرَمِهِ عَلَى عِبَادِهِ وَالجَنَّاتُ: جَمْعُ جَنَّةٍ.

قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ (مسَقَسُ) فِي رِسَالَتِهِ "العَدَنِيَّةِ": الجَنَّاتُ: ظُهُورَاتُ البَابِ الأَكْرَمِ مِنْ آدَمَ إِلَى هَذِهِ القُبَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ وَأَمَّا الجَنَّاتُ السَّبْعُ: جَنَّةُ عَدْنٍ، جَنَّةُ طُوبَى، الفِرْدَوْسُ، النَّعِيمُ، الخُلْدُ، المَأْوَى، دَارُ السَّلَامِ وَقِيلَ: هِيَ أَسْمَاءُ

الهوامش

1()وَمَنْ أَرَادَ الشَّرْحَ كَامِلًا يَجِدُهُ فِي الفَصْلِ الرَّابِعِ مِنَ البَحْثِ وَالدَّلَالَةِ
2()سورة المؤمنون آية 18-19
الصفحة 156 من 324