المَذْكُورَةِ وَهِيَ قَمَصُ النِّسْيَانِ وَالحِرْمَانِ لِأَنَّهُ بِتَوَقُّفِهِ عَنِ الإِجَابَةِ سَكَنَ القَوَالِبَ وَحُجِبَ بِهَا عَنِ المَعْرِفَةِ وَالتَّوْحِيدِ، فَهُوَ مُتَرَدِّدٌ فِي دَرَجِ التَّقْصِيرِ وَالتَّفْوِيضِ وَالشَّكِّ فِي التَّوْحِيدِ(1).
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ ۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ * فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾(2)
فَالسَّمَاءُ سَلْسَلُ وَالمَاءُ النَّازِلُ مِنْهُ عِلْمُهُ مِنْهُ إِلَى الأَيْتَامِ وَإِلَى العَالَمِينَ الكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ وَأَرْوَاحِ المُؤْمِنِينَ، وَكُلُّ رُتْبَةٍ تَقْتَبِسُ مِنْهُ بِتَقْدِيرٍ وَاسْتِحْقَاقٍ وَلَوْ شَاءَ البَارِي لَمَا أَنْزَلَ ذَلِكَ، وَلَكِنَّهُ أَجْرَاهُ بِلُطْفِهِ وَجُودِهِ وَكَرَمِهِ عَلَى عِبَادِهِ وَالجَنَّاتُ: جَمْعُ جَنَّةٍ.
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ (مسَقَسُ) فِي رِسَالَتِهِ "العَدَنِيَّةِ": الجَنَّاتُ: ظُهُورَاتُ البَابِ الأَكْرَمِ مِنْ آدَمَ إِلَى هَذِهِ القُبَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ وَأَمَّا الجَنَّاتُ السَّبْعُ: جَنَّةُ عَدْنٍ، جَنَّةُ طُوبَى، الفِرْدَوْسُ، النَّعِيمُ، الخُلْدُ، المَأْوَى، دَارُ السَّلَامِ وَقِيلَ: هِيَ أَسْمَاءُ




