مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 3 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 152 من 324

وَالزَّكَاةُ فِي البَاطِنِ المَحْضِ: مَعْرِفَةُ النَّظِرَةِ الضِّيَائِيَّةِ الَّتِي هِيَ نَظِرَةُ البَابِ وَتَنَزَّهَتُ ذَاتِ العَزِيزِ الوَهَّابِ عَنِ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ (اطْلِبْهُ فِي الرَّابِعِ عَشَرَ)

﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ﴾: وَالفَرْجُ (بِالمَعْنَى): هُوَ اللِّسَانُ فَلَا يَجُوزُ أَنْ يَنْطِقُوا إِلَّا بِكَلِمَةِ التَّوْحِيدِ وَالصِّدْقِ فِي القَوْلِ، وَالأَزْوَاجُ هُمُ الأَسْيَارُ، ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾: أَيْ مَا كَانَ عَلَى سَبِيلِ التَّبَنِّي مِنَ التَّلَامِيذِ مِنَ الإِمَاءِ الأَيْتَامِ بِالطَّرِيقَةِ الشَّرْعِيَّةِ وَالأُبُوَّةِ الصَّحِيحَةِ وَالنَّسَبِ الشَّرِيفِ، وَقِيلَ: الفَرْجُ هِيَ الأُذُنُ، فَلَا يَجُوزُ إِلْقَاءُ كَلِمَةِ السِّرِّ إِلَّا عَلَى الطَّالِبِ المُسْتَحِقِّ لَهَا حَسَبَ القَوَاعِدِ وَالأُصُولِ الشَّرْعِيَّةِ.

أَمَّا فِي ظَاهِرِ الأَمْرِ: فِي "الكَافِي": عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: وَقَدْ سُئِلَ عَنِ الُمتْعَةِ ؟ فَقَالَ: المُتْعَةُ حَلَالٌ، فَلَا تَتَزَوَّجْ إِلَّا عَفِيفَةً، إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- يَقُولُ: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ﴾.

وَعَنْهُ : -عَزَّ عَزُّهُ- تُحَلُّ الفُرُوجُ بِثَلَاثَةِ وُجُوهٍ: نِكَاحٌ بِمِيرَاثٍ وَنِكَاحٌ بِلَا مِيرَاثٍ وَنِكَاحٌ بِمِلْكِ يَمِينٍ، أَيْ مَا كَانَ تَحْتَ يَمِينِكَ بِالمِلْكِيَّةِ، ﴿فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾: أَيْ وَمَنْ فَعَلَ خِلَافَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ أُمُورٍ فَهُوَ فِي صَفِّ المُعْتَدِينَ عَلَى حُرْمَةِ الشَّرْعِ.

الصفحة 152 من 324