مُطِيعُونَ مُنْقَادُونَ لَهُ خَاصَّةً، وَفِي هَذَا تَعْرِيضٌ بِأَهْلِ الكِتَابِ بِاتِّخَاذِهِمْ رُهْبَانَهُمْ وَأَحْبَارَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ الله.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ﴾(1)
فِي تَفْسِيرِ القُمِّيِّ عَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: يَقُولُ لَا تُطِيعُوا أَهْلَ الفِسْقِ مِنَ المُلُوكِ فَإِنْ خِفْتُمُوهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ فَإِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ، وَهُوَ يَقُولُ: ﴿فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ فقال: أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ الله وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا﴾(2)
فِي "المَجْمَعِ": عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِذَا عُصِيَ اللهُ فِي أَرْضٍ أَنْتَ بِهَا فَاخْرُجْ مِنْهَا إِلَى غَيْرِهَا.
وَفِي "الجَوَامِعِ": عَنِ النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: مَنْ فَرَّ بِدِينِهِ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ وَإِنْ كَانَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ اسْتَوْجَبَ بِهَا الجَنَّةَ، وَكَانَ رَفِيقَهُ إِبْرَاهِيمُ وَمُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- .
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾(3)




