رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا﴾(1)
وَنَعُودُ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة﴾(2)
قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ رَوَى عَنْ مُؤْمِنٍ رِوَايَةً يُرِيدُ بِهَا عَيْبَهُ وَإِسْقَاطَ مَنْزِلَتِهِ لِيَصْغُرَ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ نَقَلَهُ اللَّهُ مِنْ وَلَايَتِهِ إِلَى وَلَايَةِ الشَّيْطَانِ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ ۖ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾(3)
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ مسَقَسُ فِي رِسَالَتِهِ "القَمَرِيَّةِ": الطَّيْرُ خَاصُّ دَرَجَةٍ مِنْ رُتْبَةِ المُخْلَصِينَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ مَحْمُودُ قرفول فِي رِسَالَتِهِ "تَعْرِيفِ البَيَانِ":




