قَولُهُ تَعَالَى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ الله أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ العَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ البُيُوتِ لَبَيْتُ العَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾(1)
وَإِنَّ مَنْ تَوَلَّى إِمَامًا جَائِرًا لَيْسَ مِنَ الله، وَاتَّكَلَ وَاعْتَمَدَ عَلَيْهِ فَهُوَ ولَا شَكٍّ خَاسِرٌ، مَثَلُهُ فِي ذَلِكَ مَثَلُ الَّذِي بَنَى بَيْتًا مِنْ خُيُوطِ العَنْكَبُوتِ وَمَا فِيهِ مِنْ ضَعْفٍ وَوَهَنٍ فَسُرْعَانَ مَا يَسْقُطُ عَلَيْهِ، وَلَا يَقِيهِ مِنْ شَيْءٍ لَا مِنْ حَرٍّ وَلَا بَرْدٍ وَسَيَأْتِي زَمَانٌ وَمَكَانٌ يَعْلَمُونَ إِنَّ هَذَا مَثَلُهُمْ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا العَالِمُونَ﴾(2)
وَاللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَضْرِبُ الأَمْثَالَ تَقْرِيبًا لِلأَفْهَامِ، وَمَا يَعْقِلُ هَذِهِ الأَمْثَالَ إِلَّا الَّذِينَ يَتَدَبَّرُونَ الأَشْيَاءَ عَلَى مَا يَنْبَغِي وَفِي تَفْسِيرِ القُمِّيِّ: وَأَصْحَابُ العُقُولِ المَشْرِقَةِ النَّيِّرَةِ، هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُمْ- .
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ الله أَكْبَرُ﴾(3)




