وَالوَلَدِ، وَعَنِ الشَّرِيكِ وَالشَّبِيهِ وَالعَدِيلِ وَالنَّظِيرِ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ بِإِتْقَانِ صُنْعٍ وَحُسْنِ تَدْبِيرٍ وَحِكْمَةٍ تَامَّةٍ كَمَا شَاءَ وَأَرَادَ وَأَنَّهُ أَخْرَجَ الخَلْقَ مِنَ العَدَمِ إِلَى الوُجُودِ.
فِي "الكَافِي": عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : الفُرْقَانُ كُلُّ آيَةٍ مُحْكَمَةٍ فِي الكِتَابِ.
وَعَنْ عَلِيِّ القُمِّيِّ وَمُحَمَّدٍ العَيَّاشِيِّ: عَنِ الصَّادِقِ : -عَزَّ عَزُّهُ- الفُرْقَانُ هُوَ كُلُّ أَمْرٍ مُحْكَمٍ وَالكِتَابُ هُوَ جُمْلَةُ القُرْآنِ.
وَمِمَّا وَرَدَ فِي النَّصِّ الصَّرِيحِ: إِنَّ القُرْآنَ هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ وَالفُرْقَانُ هُوَ المَعْنَى القَدِيمُ الَّذِي فَرَّقَ بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ* وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا* وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ* فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا﴾
وَأَمَّا الكَافِرُونَ الجَاحِدُونَ فَقَدِ اتَّخَذُوا لِأَنْفُسِهِمْ آلِهَةً مِنَ الجَبَابِرَةِ وَالطَّوَاغِيتِ مِنْ دُونِ الله، وَهُمْ أَصْنَامٌ مِنْ حَجَرٍ وَمَدَرٍ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَهُمْ عَاجِزُونَ أَنْ يَفْعَلُوا شَيْئًا أَوْ يَخْلُقُوا شَيْئًا، ضَلُّوا وَأَضَلُّوا هَذَا العَالَمَ بِالزُّورِ وَالبُهْتَانِ




