آزَرَ وَإِبْرَاهِيمُ هَا هُنَا هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- وَآزَرُ هُوَ الأَوَّلُ فِي هَذِهِ القُبَّةِ كَمَا تَقَدَّمَ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللهُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى الله يَسِيرٌ﴾(1) مِنْ "كِتَابِ البَدْءِ وَالإِعَادَةِ": إِنَّ اللهَ أَخْرَجَ الخَلْقَ مِنَ العَدَمِ إِلَى الوُجُودِ وَإِذَا شَاءَ رَدَّهُمْ مِنَ الوُجُودِ إِلَى العَدَمِ بِقُدْرَتِهِ تَعَالَى، وَمِنَ المَعْلُومِ أَنَّ النَّشَآتِ كَثِيرَةٌ وَالأَدْوَارَ وَالأَنْدِيَةَ كَثِيرَةٌ لَا حَصْرَ لَهَا.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ العَالَمِينَ * أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ المُنْكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ الله إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾(2)
قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": لُوطٌ هُوَ الاِسْمُ الأَعْظَمُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَأَمَّا الفَاحِشَةُ فَهُوَ الأَوَّلُ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ﴾(3)
فَالفَحْشَاءُ الأَوَّلُ وَالمُنْكَرُ الثَّانِي.




