مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 2 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 93 من 390

وَهُمْ يَسْمَعُونَ وَيَنْظُرُونَ: هَذَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ وَهَذَا خَالِقُكُمْ فَاعْرِفُوهُ وَهَذَا بَارِئُكُمْ قَدْ دَعَاكُمْ مِنْ نَفْسِهِ إِلَى نَفْسِهِ فَأَطِيعُوهُ وَلَا تَنْكُثُوا فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ، وَلَا يُحيقُ المَكْرَ السَّيِّئَ إِلَّا بِأَهْلِهِ.

وَفِي "العُيُونِ" عَنِ الإِمَامِ الرِّضَا : -عَزَّ عَزُّهُ- فِي حَدِيثِ بَيْعَةِ النَّاسِ لَهُ قَالَ: عُقِدَ لِلبَيْعَةِ لَهُ مِنَ أَعْلَى الخِنْصَرِ إِلَى أَعْلَى الأَبْهَامِ وفَسخهَا مِنْ أَعْلَى الأَبْهَامِ إِلَى أَعْلَى الخِنْصَرِ.

وَنُزُولُ آيَةِ الرِّضْوَانِ أَوَّلًا: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾(1) وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يُنْكِرُوا بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى رَسُولِ اللّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- شَيْئاً يَفْعَلُهُ وَيَأْمُرُ بِهِ ثُمَّ أَخَذَ عَلَيْهِمُ المِيثَاقَ وَالعَهْدَ بِآيَةِ الغَدِيرِ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ﴾ فَبَلَّغَ رَسُولُ اللّهِ وَكَشَفَ وَصَرَّحَ بِأَمْرِ البَارِي تَلَقَّاهُ: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ﴾(2) وَبَيْعَةُ الغَدِيرِ مَشْهُورَةٌ ظَاهِراً وَبَاطِناً.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ﴾(3)

الهوامش

1سورة الفتح آية 17
2سورة الفتح آية 18
3سورة الفتح آية 11
الصفحة 93 من 390