فَالسَّكِينَةُ: الثَّبَاتُ وَالطُّمَأْنِينَةُ فِي قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ لَمْ يُخَالِفُوا رَسُولَ اللّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَذَلِكَ بِرُسُوخِ العَقِيدَةِ وَالطُّمَأْنِينَةِ لِلنَّفْسِ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ بِالشَّرَائِعِ بِإِخْلَاصِهِمْ بِإِقْرَارِهِمْ بِوَلَايَةِ أَهْلِ البَيْتِ العِظَامِ.
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "العَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": السَّكِينَةُ هِيَ المَعْنَى -عَزَّ وَجَلَّ- .
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ مُصْطَفَى -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "يَتِيمَةِ الدَّهْرِ": السَّكِينَةُ: هِيَ مَعْرِفَةُ اللّهِ تَعَالَى.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "الهِدَايَةِ الكُبْرَى": السَّكِينَةُ هِيَ الأَمَانُ وَالاِطْمِئْنَانُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ مَسْقَس فِي رِسَالَتِهِ "القَمَرِيَّةِ": إِنَّ الإِيمَانَ اِسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ جَلَّتْ قُدْرَتُهُ.
وَقَدْ صَرَّحَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَذَلِكَ عِنْدَمَا بَرَزَ إِلَى عَمْرِو بْنِ وُدٍّ العَامِرِي فِي حَرْبِ الخَنْدَقِ، بِقَوْلِهِ: بَرَزَ الإِيمَانُ كُلُّهُ إِلَى الكُفْرِ كُلِّهِ، يُرِيدُ إِنَّ الإِيمَانَ هُوَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ، وَالكُفْرَ هُوَ عَمْرُو بْنُ وُدٍّ لَعَنَهُ




