ظَلَمَ وَإِذَا اسْتَوْلَى الفَسَادُ عَلَى الزَّمَانِ وَأَهْلِهِ ثُمَّ أَحْسَنَ رَجُلٌ الظنَّ بِرَجُلٍ فَقَدْ غَرَّرَ ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾: وَلَا تَبْحَثُوا عَنْ عَوْرَاتِ المُؤْمِنِينَ.
وَفِي "الكَافِي": عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الغِيبَةِ؟ فَقَالَ: هُوَ أَنْ تَقُولَ لِأَخِيكَ فِي دِينِهِ مَا لَمْ يَفْعَلْ، وَتُثْبِتُ عَلَيْهِ أَمْراً قَدْ سَتَرَهُ اللّهُ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَقُمْ عَلَيْهِ، فِيهِ حَدٌّ.
وَفِي "الكَافِي": عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- لَا تَطْلُبُوا عَثَرَاتِ المُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعْ عَثَرَاتِ أَخِيهِ يَتَّبِعِ اللّهُ عَثْرَتَهُ، وَمَنْ يَتَّبِعِ اللّهُ عَثْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ.
وَقَالَ الإِمَامُ البَاقِرُ : -عَزَّ عَزُّهُ- مَا شَهِدَ رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ بِكُفْرٍ قَطُّ إِلَّا وَأَنَا بَرِيءٌ مِنْ أَحَدِهِمَا.
وَقَالَ الإِمَامُ الصَّادِقُ : -عَزَّ عَزُّهُ- مَنْ رَوَى عَنْ مُؤْمِنٍ يُرِيدُ بِهَا شَيْنَهُ وَهَدْمَ مُرُوءَتِهِ لِيَسْقُطَ مِنْ أَعْيُنِ النَّاسِ أَخْرَجَهُ اللّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- مِنْ وَلَايَتِهِ إِلَى وَلَايَةِ الشَّيْطَانِ.
وَقَالَ : -عَزَّ عَزُّهُ- مَنِ اغْتَابَ مُؤْمِناً فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللّهِ، وَمَنْ نَظَرَ فِي مَسَاوِئِ المُؤْمِنِينَ لَمْ يَقْبَلِ اللّهُ حَسَنَاتِهِ، وَمَنْ نَظَرَ فِي مَحَارِمِهِمُ ابْتَلَاهُ اللّهُ




