قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَكِنَّ اللّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ * أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ﴾(1)
وَفِي "الكَافِي وَالقُمِّي": عَنِ الصَّادِقِ: -عَزَّ عَزُّهُ- فِي هَذِهِ الآيَةِ: فَالإِيمَانُ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ، وَالكُفْرُ وَالفُسُوقُ وَالعِصْيَانُ هُمُ الأَوَّلُ وَالثَّانِي وَالثَّالِثُ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ الحَسَنِ فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ":
الإِيمَانُ مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- ، وَقَدْ سَمَّاهُ رَسُولُ اللّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- بِالإِيمَانِ، يَوْمَ الخَنْدَقِ وَقَدْ بَرَزَ مَوْلَانَا جَلَّتْ قُدْرَتُهُ إِلَى عَمْرِو بْنِ وُدٍّ لَعَنَهُ اللّهُ، فَقَالَ: بَرَزَ الإِيمَانُ كُلُّهُ إِلَى الكُفْرِ كُلِّهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ صَالِحٌ (الزَّلَّو) فِي كِتَابِهِ "سَبِيلِ الهِدَايَةِ": الإِيمَانُ عَلِيُّ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ وَأَمَّا الكُفْرُ وَالفُسُوقُ وَالعِصْيَانُ: فَهُمُ الأَوَّلُ وَالثَّانِي وَالثَّالِثُ وَالرَّاشِدُونَ: مِنَ الخَاصَّةِ هُمُ الَّذِينَ أَصَابُوا الطَّرِيقَ السَّوِيَّ.




