مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 2 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 71 من 390

قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الجَديّلي -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "تَجْرِيدِهِ": نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ بِالوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ وَكَانَ أَخاً لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ لأُمِّهِ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جُلِدَ بِسَبَبِ صَلَاتِهِ الفَجْرَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَهُوَ عَلَى سُكْرٍ.

وَمِمَّا رُوِيَ بِالإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَّهُ قَالَ لِلْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ: لَا أَلُومُكَ يَا وَلِيدَ بْنِ عُقْبَةَ أَنْ تَبْغَضَ عَلِيّاً، وَقَدْ جَلَدَكَ فِي الخَمْرِ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَقَتَلَ أَبَاكَ يَوْمَ بَدْرٍ، أَمْ كَيْفَ تُحِبُّهُ وَقَدْ سَمَّاهُ اللّهُ مُؤْمِناً فِي عَشْرِ آيَاتٍ مِنَ القُرْآنِ، وَسَمَّاكَ مُنَافِقاً بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾

وَفِي تَفْسِيرِ القُمِّي:

نَزَلَتْ فِي عَائِشَةَ حِينَ رَمَتْ مَارِيَةَ القِبْطِيَّةَ وَاتَّهَمَتْهَا بِجَرِيحٍ القِبْطِيِّ فَأَمَرَ رَسُولُ اللّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- بِقَتْلِ جَرِيحٍ لِيَظْهَرَ كِذْبُهَا وَتَرْجِعَ عَنْ ذَنْبِهَ،ا وَهَذِهِ القِصَّةُ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ النُّورِ.

وَفِي "المَجْمَعِ": الفُسُوقُ هُوَ الكَذِب.

الصفحة 71 من 390