عِلْمِهِ الَّذِي أَمَدَّهُ مِنْهُ بِالقُدْرَةِ لِمُرَادِ التَّكْوِينِ وَهِيَ سِتَّةُ أَيَّامٍ لِلاِسْمِ أَنْحَلَهُ إِيَّاهَا وَهُوَ يُعدِدُ هَذِهِ الأَكْوَارِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ * وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾(1)
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "تَذْكِرَةِ المُرِيدِينَ": قَالَ حَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ فِي كِتَابِ "التَّنْبِيهِ": الصَّبْرُ مِنْ شُرُوطِ الإِيمَانِ.
لِقَوْلِ السَّيِّدِ الرَّسُولِ: الصَّبْرُ مِنَ الإِيمَانِ كَالرَّأْسِ مِنَ الجَسَدِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّى رَبِيعٌ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "كَشْفِ الكُنُوزِ": هُوَ القَوْلُ فِي حَتْمِ وُجُوبِ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ فِي أَوْقَاتِهَا وَلَا يَجُوزُ تَقْدِيمُهَا وَلَا تَأْخِيرُهَا إِلَّا لِمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ.
وَفِي "المَجْمَعِ": عَنِ الصَّادِقِ : -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ، فَقَالَ: تَقُولُ حِينَ تُصْبِحُ وَحِينَ تُمْسِي عَشْرَ مَرَّاتٍ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.




