فَاسْتَجَبْتُمْ لِي﴾(1) وَفِي تَفْسِيرِ القُمِّي قَالَ: المَنَّاعِ لِلْخَيْرِ الثَّانِي، وَالخَيْرِ عَلِي أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ وَحُقُوقُ آلِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- وَلَمَّا كَتَبَ لِلأَوَّلِ كِتَابَ (فَدَكٍ) بَرَدَّهَا عَلَى فَاطِمَةَ -عَزَّ عَزُّهُ- مَنَعَهُ الثَّانِي فَهُوَ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ أَيْ شَاكٌّ فِي اللّهِ وَفِي دِينِهِ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللّهِ إِلَهاً آخَرَ، قَالَ هُوَ مَا قَالَ: نَحْنُ كَافِرُونَ بِمَنْ جَعَلَ لَكُمُ الإِمَامَةَ وَالخُمُسَ، ﴿قَالَ قَرِينُهُ﴾: أَيْ شَيْطَانُهُ وَهُوَ الثَّانِي، رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ، يَعْنِي الأَوَّلَ، وَمَنْ أَرَادَ الزِّيَادَةَ فِي الشَّرْحِ فَلْيَرْجِعْ إِلَى "تَفْسِيرِ المِيزَانِ".
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا﴾(2)
كَقَوْمِ عَادٍ وَثَمُودَ وَكَيْفَ أُنْزِلَ بِهِمُ العَذَابُ لِكُفْرِهِمْ وَجُحُودِهِمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾(3)
هُمُ النْقَبَاءُ الاِثْنَا عَشَرَ نَقَّبُوا العِلْمَ وَالمَعْرِفَةَ فِي الصُّدُورِ، صُدُورِ المُؤْمِنِينَ وَلَا شَيْءٍ مَحِيصٍ عَنْ مَعْرِفَةِ النَّقِيبِ، وَالبِلَادِ: هُمُ المُؤْمِنُونَ، وَالنُّقَبَاءُ هُمْ بُرُوجُ




