وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِي النُّمَيْرِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "تَذْكِرَةِ العَارِفِينَ" :قٓ هِيَ مِنَ الحُرُوفِ المُقَطَّعَةِ فِي أَوَائِلِ السُّوَرِ وَهِيَ تَدُلُّ عَلَى وُجُودِ اللّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- فِي النُّورَانِيَّةِ، وَهِيَ مِنَ الآيَاتِ المُحْكَمَاتِ، وَأَمَّا الآيَاتُ المُتَشَابِهَاتُ فَتَدُلُّ عَلَى وُجُودِهِ سُبْحَانَهُ فِي البَشَرِيَّةِ، وَقَوْلُهُ: ﴿جَاءَهُمْ مُنذِرٌ مِّنْهُمْ﴾: وَلَمَّا كَانَ المَوْجُودُ سُبْحَانَهُ فِي البَشَرِيَّةِ، أَرْسَلَ نَبِيَّهُ هَادِياً وَمُبَشِّراً، فَرَأَوْهُ بَشَراً مِثْلَهُمْ وَعَلَى هَيْئَتِهِمْ وَصِفَاتِهِمْ، وَهُوَ مُنَزَّهٌ عَنْ ذَلِكَ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثَّقَةُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِ "المَسَائِلِ": القُرْآنُ المَجِيدُ هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّى رَبِيعٌ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "كَشْفِ الكُنُوزِ": قٓ هُوَ المَعْنَى القَدِيمُ الأَزَلُ، وَالقُرْآنُ: فَالمُرْسَلُ السَّلَامُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ﴾(1)
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الكَّلَازِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَةِ "تَنْزِيهِ الذَّاتِ": شَبَّهَ السَّمَاءَ بِهَذِهِ الأَرْضِ، فَهِيَ دَارُ المَلَائِكَةِ وَمَسْكَنُهُمْ، دَارُ قَرَارٍ وَهِيَ دَارُ




