مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 2 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 43 من 390

وَقَالً بَعْضُهُمْ مِمَنْ يُقْتَدَى

كَسَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ وَفَدَا

سَابِعَاً: وَالَّذِينَ يَجْهَلُونَ هَذِهِ الحَقَائِقَ طَبَّلُوا وَزَمَّرُوا، وَتَمَرَّدُوا وَلَمْ يُعْجِبْهُمْ حَقٌّ وَلَا حَقِيقَةٌ، فَأَمْعَنُوا فِي تَصْوِيبِ السِّهَامِ عَلَى إِخْوَانِهِمْ.

وَأَيْنَ هَؤُلَاءِ مِنْ قَوْلِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ : -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَا دَابَّةُ الأَرْضِ وَذُو قَرْنَيْهَا.

وَهَلْ فَاتَهُمْ أَنَّ المَثَلَ غَيْرُ المُمَثَّلِ بِهِ، وَهَلْ كَانَتِ الأَمْثِلَةُ وَالِاسْتِعَارَاتُ وَالكِنَايَاتُ إِلَّا لِلتَّقْرِيبِ إِلَى الأَذْهَانِ سِرّاً عَلَى الأَسْرَارِ، وَاللّهُ تَعَالَى يَقُولُ ﴿إِنَّ اللّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا﴾(1)

وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي آخِرِ رِسَالَةِ قَطْرِ الإِحْيَاءِ، قَصِيدَةً يَمْدَحُ سَائِلَهُ:

خُذْهَا أَيُّهَا النَّدْبُ الفَطِينُ

مُضَمَّنَةً بِأَرِيجِ اليَاسَمِينِ

وَبِالطَّرْزِ اليَمَانِي قَدْ تَوَشَّتْ

مُتوجَةً بِالسَّنَا فَوقَ الجَبينِ

بِعِقْدِ الجَوْهَرِ السَّامِي تَبَارَتْ

بِسِمْطٍ مِنْ خُيُوطِات اللَّجِينَ

الهوامش

1سورة البقرة آية 26
الصفحة 43 من 390