مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 2 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 42 من 390

سَادِسَاً: وَفِي رِسَالَةِ "حِلْيَةِ البَيَانِ": تَأْلِيفِ الشَّيْخِ حُسَيْنِ مِيهُوبِ حَرْفُوشَ وَهِيَ عَشَرَةُ مَسَائِلَ سَأَلَهُ بِهَا مُحَمَّدُ شَعْبَانَ مِنْ بَلْدَةِ لِجْرُودَ وَهُوَ شَيْخٌ عَالِمٌ عَارِفٌ بِاللّهِ، وَقَدْ جَاءَ فِي السُّؤَالِ الثَّانِي:

وَثَانِي سُؤَالٍ أَيُّهَا النَّدْبُ مَا

يَقُولُ فِي العِجْلِ السَّمِينِ العُلَمَا

قَرَّبَهُ الخَلِيلُ لِلضُّيُوفِ، أَوْضِحْ لَنَا الطَّرِيقَ بِالتَّعْرِيفِ هَلْ نَقُولُ يَا أَخِي بِذَمِّهِ إِذَا سُئِلْنَا عَنْهُ أَمْ بِحَمَّدِه.

فَأَجَابَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ حَرْفُوشُ : -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ-

اعْلَمْ يَا أَخِي القُرْآنَ بِالقَرَائِنِ

فَاحْكُمْ بِهِ عَارِفاً وَوَازِنِ

ضُيُوفُ إِبْرَاهِيمَ مُكْرَمُونَا

مَا جَازَ قُرْبَانٌ لَهُمْ شَيْنَا

وَالذِّكْرُ نَصَّ أَنَّهُ سَمِينٌ

فَهَلْ غَدَا بِذَمٍّ يَا أَمِينُ

وَالحَمْدُ لِلْقُرْبَانِ وَالعِجْلِ غَدَا

صُورَةَ تَكْرِيمٍ لِضَيْفٍ وَرَدَا

وَلَيْسَ عِجْلٌ لَا وَلَا مَأْكُولُ

هُنَاكَ بَلْ رَمْزٌ لَهُ تَمْثِيلُ

كَالذِّئْبِ وَالنَّاقَةِ وَالغُرَابِ

وَغَيْرُهُمْ قَدْ جَاءَ فِي الكِتَابِ

الصفحة 42 من 390