سَادِسَاً: وَفِي رِسَالَةِ "حِلْيَةِ البَيَانِ": تَأْلِيفِ الشَّيْخِ حُسَيْنِ مِيهُوبِ حَرْفُوشَ وَهِيَ عَشَرَةُ مَسَائِلَ سَأَلَهُ بِهَا مُحَمَّدُ شَعْبَانَ مِنْ بَلْدَةِ لِجْرُودَ وَهُوَ شَيْخٌ عَالِمٌ عَارِفٌ بِاللّهِ، وَقَدْ جَاءَ فِي السُّؤَالِ الثَّانِي:
وَثَانِي سُؤَالٍ أَيُّهَا النَّدْبُ مَا | يَقُولُ فِي العِجْلِ السَّمِينِ العُلَمَا |
قَرَّبَهُ الخَلِيلُ لِلضُّيُوفِ، أَوْضِحْ لَنَا الطَّرِيقَ بِالتَّعْرِيفِ هَلْ نَقُولُ يَا أَخِي بِذَمِّهِ إِذَا سُئِلْنَا عَنْهُ أَمْ بِحَمَّدِه.
فَأَجَابَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ حَرْفُوشُ : -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ-
اعْلَمْ يَا أَخِي القُرْآنَ بِالقَرَائِنِ | فَاحْكُمْ بِهِ عَارِفاً وَوَازِنِ
| |
ضُيُوفُ إِبْرَاهِيمَ مُكْرَمُونَا | مَا جَازَ قُرْبَانٌ لَهُمْ شَيْنَا | |
وَالذِّكْرُ نَصَّ أَنَّهُ سَمِينٌ | فَهَلْ غَدَا بِذَمٍّ يَا أَمِينُ | |
وَالحَمْدُ لِلْقُرْبَانِ وَالعِجْلِ غَدَا | صُورَةَ تَكْرِيمٍ لِضَيْفٍ وَرَدَا | |
وَلَيْسَ عِجْلٌ لَا وَلَا مَأْكُولُ | هُنَاكَ بَلْ رَمْزٌ لَهُ تَمْثِيلُ | |
كَالذِّئْبِ وَالنَّاقَةِ وَالغُرَابِ | وَغَيْرُهُمْ قَدْ جَاءَ فِي الكِتَابِ |




