وَذَكَرَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ "غَنِيمَةِ السَّفَرِ": عِنْدَ ظُهُورِ قَائِمِ أَهْلِ البَيْتِ -عَزَّ عَزُّهُ- كَشَفَا تُرَدُّ فِرْقَتَانِ مِنَ القَشِّ وَالقُشَاشِ لِعِمَارَةِ الدَّارِ وَذَلِكَ أَفْصَحُ عَنْهُ الشَّيْخُ مَعَلَّى رَبِيعٍ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَةِ "كَشْفِ الكُنُوزِ".
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾(1)
فَالدِّينُ الحَنِيفِيُّ هُوَ المُسْتَقِيمُ الَّذِي لَا عِوَجَ فِيهِ، وَهُوَ وَلَايَةُ أَهْلِ البَيْتِ المُعَظَّمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَالمُؤْمِنُ يُقِيمُ وَجْهَهُ لِلقِبْلَةِ، وَهِيَ بِالتَّشْخِيصِ لِلسَّيِّدِ المُقِيمِ لِأَنَّهُ هُوَ الصَّلَاةُ وَهُوَ البَيْتُ المَرْفُوعُ بِالقُدْرَةِ وَالمَعْمُورُ بِالذِّكْرِ، ﴿وَكَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهًا﴾(2)
وَفِي "الكَافِي": عَنِ الصَّادِقِ : -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الفِطْرَةِ فِي هَذِهِ فَقَالَ: فَطَرَهُمُ اللهُ حِينَ أَخَذَ مِيثَاقَهُمْ عَلَى التَّوْحِيدِ بِقَوْلِهِ: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾(3) وَفِيهِمُ المُؤْمِنُ وَالكَافِرُ.




