مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 2 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 375 من 390

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ * وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾(1)

هَذِهِ خَمْسَةُ أَشْيَاءَ بِهَا اللّه انْفَرَدَ وَهِيَ لَهُ خَاصَّةٌ، وَلَا يُنْكِرُ الْمُفَسِّرُونَ أَنَّ عَلِيًّا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَظْهَرَ ذَلِكَ، وَهَذَا وَارِدٌ فِي كُتُبِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ مِنَ الشِّيعَةِ الْإِمَامِيَّةِ، وَالْمُوَحِّدَةِ.

وَفِي الرِّسَالَةِ "الْمِصْرِيَّةِ": وَرَدَ شَرْحٌ وَبَيَانُ هَذِهِ الْآيَةِ.

وَعَبَّرَ عَنْهَا شَيْخُنَا -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي دِيوَانِهِ بِقَوْلِهِ:

خَمْسَةُ أَشْيَاءَ بِهَا اللّه انْفَرَدْ

لِيَعْرِفَ الْخَلْقُ مِنَ الْفَرْدِ الصَّمَدْ

إِنْزَالُهُ الْغَيْثَ وَعِلْمُ سَاعَةٍ

وَعِلْمُ مَا فِي رَحِمٍ مِنَ الْوَلَدْ

وَمَا دَرَتْ نَفْسٌ بِمَا فِي غَدِهَا تَكْسِبُ

أَوْ فِي أَيِّ أَرْضٍ تُفْتَقَدْ

حَتَّى إِذَا قَالَ عَلِيٌّ إِنَّنِي بِهَا عَلِيمٌ

قَالَ مَنْ فِيهِ رُشْدْ

هَذَا الَّذِي الرُّسُلُ عَلَيْهِ دَلَّتْ

طَهَ فِي الْقَدِيمِ وَفِي الْأَبَدْ

الهوامش

1سورة لقمان آية 34
الصفحة 375 من 390