مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 2 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 364 من 390

وَالشُّكْرُ يَسْتَوْجِبُ الزِّيَادَةَ فِي الْأَجْرِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾(1) قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾(2)

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾(3)

وَمِنَ الْمَعْلُومِ عِنْدَ أَصْحَابِ الْمَعَارِفِ وَالْعُلُومِ أَنَّ أَبَوَيْ هَذِهِ الْأُمَّةِ مُحَمَّد وَسَلْمَانُ بَاطِناً، وَمُحَمَّد وَعَلِيٌّ ظَاهِراً وَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى عَاقِّ وَالِدَيْهِ.

وَالْوَالِدَانِ: مَنْ أَلْقَى عَلَيْكَ مَعْرِفَةَ اللَّهِ تَعَالَى.

وَفِي ذَلِكَ قَالَ الْعَالِمُ : -عَزَّ عَزُّهُ- مَا شَكَرَنِي مَنْ لَمْ يَشْكُرِ السَّبَبَ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَهُ.

وَفِي "الْعُيُونِ" عَنِ الْإِمَامِ الرِّضَا : -عَزَّ عَزُّهُ- أَمَرَنَا اللَّهُ بِالشُّكْرِ لَهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ وَمَنْ لَمْ يَشْكُرْ وَالِدَيْهِ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ، وَقَالَ: وَمَنْ لَمْ يَشْكُرِ الْمُنْعِمَ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- .

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾(4)

الهوامش

1سورة إبراهيم آية 7
2سورة القمر آية 35
3سورة لقمان آية 14
4سورة لقمان آية 15
الصفحة 364 من 390