وَالشُّكْرُ يَسْتَوْجِبُ الزِّيَادَةَ فِي الْأَجْرِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾(1) قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾(2)
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾(3)
وَمِنَ الْمَعْلُومِ عِنْدَ أَصْحَابِ الْمَعَارِفِ وَالْعُلُومِ أَنَّ أَبَوَيْ هَذِهِ الْأُمَّةِ مُحَمَّد وَسَلْمَانُ بَاطِناً، وَمُحَمَّد وَعَلِيٌّ ظَاهِراً وَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى عَاقِّ وَالِدَيْهِ.
وَالْوَالِدَانِ: مَنْ أَلْقَى عَلَيْكَ مَعْرِفَةَ اللَّهِ تَعَالَى.
وَفِي ذَلِكَ قَالَ الْعَالِمُ : -عَزَّ عَزُّهُ- مَا شَكَرَنِي مَنْ لَمْ يَشْكُرِ السَّبَبَ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَهُ.
وَفِي "الْعُيُونِ" عَنِ الْإِمَامِ الرِّضَا : -عَزَّ عَزُّهُ- أَمَرَنَا اللَّهُ بِالشُّكْرِ لَهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ وَمَنْ لَمْ يَشْكُرْ وَالِدَيْهِ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ، وَقَالَ: وَمَنْ لَمْ يَشْكُرِ الْمُنْعِمَ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- .
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾(4)




