قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾(1)
فِي "الْكَافِي": عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : شُكْرُ كُلِّ نِعْمَةٍ وَإِنْ عَظُمَتْ أَنْ يَحْمَدَ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَيْهَا.
وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: عَنِ الصَّادِقِ : -عَزَّ عَزُّهُ- مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِنِعْمَةٍ فَعَرَفَهَا بِقَلْبِهِ فَقَدْ أَدَّى شُكْرَهَا.
وَفِي "الْمَجْمَعِ": عَنِ النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: لَمْ يَكُنْ لُقْمَانُ نَبِيّاً وَلَكِنْ كَانَ عَبْداً كَثِيرَ التَّفَكُّرِ، حَسَنَ الْيَقِينِ، أَحَبَّ اللَّهَ فَأَحَبَّهُ وَمَنَّ عَلَيْهِ بِالْحِكْمَةِ.
وَفِي تَفْسِيرِ الْقُمِّيِّ: عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ لُقْمَانَ وَحِكْمَتِهِ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- ؟ فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ مَا أُوتِي لُقْمَانُ الْحِكْمَةَ بِحَسَبٍ وَلَا مَالٍ وَلَا أَهْلٍ وَلَا بَسْطٍ فِي جِسْمٍ وَلَا جَمَالٍ، وَلَكِنَّهُ كَانَ رَجُلًا قَوِيّاً فِي أَمْرِ اللَّهِ مُتَوَرِّعاً فِي أَمْرِ اللَّهِ سَاكِتاً سَكِيتاً عَمِيقَ النَّظَرِ طَوِيلَ الْفِكْرِ حَسَنَ النَّظَرِ بِالْعِبَرِ، لَمْ يَنَمْ نَهَاراً قَطُّ وَلَمْ يَتَّكِئْ فِي مَجْلِسٍ قَطُّ، وَلَمْ يَتْفُلْ فِي مَجْلِسٍ قَطُّ وَلَمْ يَعْبَثْ بِشَيْءٍ قَطُّ، وَلَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ عَلَى بَوْلٍ وَلَا




