قَالَ المُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الصِّرَاطِ": السَّمَاءُ سَلْسَلٌ وَالرِّزْقُ هُوَ العِلْمُ وَعَنْ يَدِ البَابِ يَجْرِي عِلْمُ البَاطِنِ المَفُوضِ إِلَيْهِ مِنَ السَّيِّدِ المِيمِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "غَنِيمَةِ السَّفَرِ": فِي هَذِهِ الآيَةِ الشَّرِيفَةِ: وَهُوَ الرِّزْقُ الحَقِيقِيُّ الخَيْرِيُّ المَعْنَوِيُّ لِلْوُجُودِ الرُّوحِيِّ المَحْكُومِ الإِلَهِيِّ الَّذِي وَعَدَ بِهِ أَهْلَ خَاصَّتِهِ وَأَعَدَّهُ لِأَهْلِ خِيَرَتِهِ بِوُجُودِهِ بِذَاتِهِ لَهُمْ كَمَا هُمْ يَرَوْنَهُ وَيَأْتُونَهُ مِنْ بَابِهِ وَاسْمِهِ وَيَتَلَذَّذُونَ بِرُؤْيَتِهِ وَمَعْرِفَتِهِ الَّتِي هِيَ طَعَامُهُمْ وَشَرَابُهُمْ.
وَقَالَ الشَّيْخُ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الرَّستباشيَّةِ": إِنَّ الرِّزْقَ هُوَ العِلْمُ وَمِنْ سَيِّدِنَا سَلْمَانَ يَأْتِي وَمِنْهُ المَدَدُ إِلَى العَالَمِ الْعَلَوِيِّ، ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: هُوَ الصَّفَاءُ وَالفَوْزُ وَالبُلُوغُ وَالتَّخَلُّصُ يَوْمَ الكَشْفِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ بْنُ مِقْدَادٍ الحَلَبِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ "ذُو القَرْنَيْنِ": وَهُوَ الرِّزْقُ الحَقِيقِيُّ وَقُوتُ الأَرْوَاحِ الَّذِي قَالَ فِيهِ السَّيِّدُ رَسُولُ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِذَا حَصَلَتْ لِلنَّفْسِ قُوَّتُهَا اطْمَأَنَّتْ.




