فِي تَفْسِيرِ الْقُمِّيِّ: هُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ فِي الرَّجْعَةِ وَالْقَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَلَا أَخْبَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- بِخَبَرِ الرَّجْعَةِ، قَالُوا: مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ.
فِي "مُعْجَمِ الْأَعْلَامِ": لُقْمَانُ نَبِيٌّ حَضَّ عَلَى مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَإِذَا أُطْلِقَتْ كَلِمَةُ حَكِيمٍ فَإِنَّهَا تَنْصَرِفُ إِلَيْهِ وَقِصَّتُهُ لِلْقُرْآنِ بِسُورَةٍ عُقِدَتْ بِاسْمِه.ِ
سُورَةُ لُقْمَان
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الم * تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ * هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (1)
﴿الم﴾: مِنَ الْأَحْرُفِ النُّورِيَّةِ الْمُتَقَطِّعَةِ فِي أَوَائِلِ السُّورِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ التَّفْسِيرُ فِي عِدَّةِ مَوَاضِعَ، وَلَا حَاجَةَ لِلْإِعَادَةِ، ﴿وَالْكِتَابُ﴾: السَّيِّدِ مُحَمَّد -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَآيَاتُهُ مَقَامَاتُهُ وَأَشْخَاصُهُ، وَظُهُورُهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ الْعَارِفِينَ أَهْلِ الْإِجَابَةِ




