وَكَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: ﴿لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾(1)، ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾(2) ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾(3)
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾(4)
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الجَديّلي -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِ "التَّجْرِيدِ": إِنَّ الشَّكَّ وَالْحَيْرَةَ بَاقِيَةٌ عِنْدَهُمْ مُنْذُ الْقَدِيمِ لِأَنَّهُ مُتَوَلِّدَ مَعَهُمْ وَمُمْتَزِجٌ فِيهِمْ مِنْ وَقْتِ النِّدَاءِ وَلَا يَنْتَفِعُونَ بِالرَّدِّ ثَانِيَةً.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "دَرْيَاقُ العَلِيلِ": فَقَدْ كَذَّبَهُمُ اللّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- لِأَنَّهُمْ يَعُودُونَ إِلَى مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنَ الْكُفْرِ وَالْعِصْيَانِ وَالْخِزْيِ وَالْخِذْلَانِ.




