قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾(1)
قَالَ الْفَيْضُ الْكَاشَانِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ "الصَّافِي": ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ﴾ الدَّاخِلِينَ فِي السَّلَامِ الْمُنْقَادِينَ لِحُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى، ﴿وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ الْمُصَدِّقِينَ بِمَا يَجِبُ أَنْ يُصَدَّقَ بِهِ.
وَفِي "الْمَجْمَعِ": عَنِ النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ يَدِهِ وَلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ.
وَفِي "الْكَافِي": عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: إِنَّ الْإِيمَانَ مَا وَقَرَ فِي الْقَلْبِ وَالْإِسْلَامُ مَا عَلَيْهِ المَنَاكِحُ وَالْمَوَارِيثُ وَحَقْنُ الدِّمَاءِ وَالْإِيمَانُ يُشَارِكُ الْإِسْلَامَ وَالْإِسْلَامُ لَا يُشَارِكُ الْإِيمَانَ، وَيُؤَيِّدُ ذَلِكَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾(2)




