مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 2 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 341 من 390

وَعَنِ الْبَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي رَسُولِ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، وَذَلِكَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجَةِ النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- أَلْبَسَهُمْ كِسَاءً خَيْبَرِيّاً وَدَخَلَ مَعَهُمْ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي الَّذِينَ وَعَدْتَنِي فِيهِمْ مَا وَعَدْتَنِي، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: وَأَنَا مَعَهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ أَبْشِرِي يَا أُمَّ سَلَمَةَ فَإِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينً﴾(1)

قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الجَديّلي -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "تَجْرِيدِهِ": إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- قَرَنَ طَاعَتَهُ بِطَاعَةِ رَسُولِهِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَأَمَرَنَا سُبْحَانَهُ أَنْ لَا نَعْصِيَهُ فِيمَا أَمَرَنَا بِهِ أَوْ فِيمَا نَهَانَا عَنْهُ.

وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي": لَقَدْ وَجَدْنَا فِي كِتَابِ "الْكَافِي لِلضِّدِّ الْمُنَافِي": أَرْبَعِينَ اسْماً يَخْتَصُّ بِهَا السِّيِّدُ دُونَ غَيْرِهِ، وَمِنْهَا الْمُؤْمِنُ، كَمَا وَجَدْنَا خَمْسَةً وَعِشْرِينَ اسْماً يَخْتَصُّ بِهَا التِّلْمِيذُ دُونَ غَيْرِهِ، وَمِنْهَا الْمُؤْمِنَةُ فَالْمُؤْمِنُ السِّيِّدُ وَالْمُؤْمِنَةُ التِّلْمِيذُ.

الهوامش

1سورة الأحزاب آية 36
الصفحة 341 من 390