قَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّنْبِيهِ": لَقَدْ نَبَّهَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى مَعْرِفَتِهِ وَبِمَعْرِفَتِنَا أَنْفُسَنَا لُطْفًا مِنْهُ وَرَحْمَةً بِنَا وَبِاليَقِينِ يَقُومُ الْإِيمَانِ وَهُوَ عِبَارَةٌ عَنْ سُكُونِ الْإِيمَانِ وَاسْتِقْرَارِهِ وَطُمَأْنِينَتِهِ بِزَوَالِ التَّرَدُّدِ وَالشَّكِّ وَالْوَهْمِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ سَلْمَانَ المُرَيْقِبُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تِجَارَةِ الرَّابِحِينَ": وَالآيَاتُ: ظُهُورَاتُهُ لِلْعَالَمَيْنِ الْعَلَوِيِّ وَالسُّفْلِيِّ، وَلَهُ سَبْعَةُ وُجُودِينَ وَاسْتِشْهَادُ الرُّؤْيَتَيْنِ فِي سَمَائِهِ وَأَرْضِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ (مسقس) فِي "تَصْفِيَةِ الأَذْهَانِ":
قَالَ السَّيِّدِ المِيمِ إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ: أَعْرِفُكُمْ بِنَفْسِهِ أَعْرِفُكُمْ بِرَبِّهِ: مَعْنَاهُ أَعْرِفُكُمْ بِالمِيمِ إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ بِأَنَّهُ هُوَ النَّفْسُ وَأَنَّ لَهُ كُلَّ مَا فِي المُلْكِ، وَهُوَ مَوْقِعُ صِفَاتِ اللهِ، أَعْرِفُكُمْ بِالعَيْنِ -عَزَّ وَجَلَّ-
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ فِي رِسَالَةِ "تَذْكِرَةِ الأَفْكَارِ": فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ﴾: يَعْنِي فِي الْوُجُودِ الظِّلِّيِّ لِلْبَشَرِيَّةِ لِكَوْنِ الْإِنْسَانِ بِاللُّطْفِ وَالرِّضَا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ أَنَّ الْوُجُودَ النُّورَانِيَّ لِلْبَشَرِيَّةِ لِكَوْنِ الْإِنْسَانِ بِاللُّطْفِ فِي الحَقِيقَةِ وَالجَوْهَرِ لَا فِي الشَّكْلِ وَالمَنْظَرِ.




