مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 2 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 328 من 390

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾(1)

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي": إِذَا كَانَ التِّلْمِيذُ فِي شُرْبِ السَّارِ وَأَرَادَ أَنْ يَتْرُكَ سَيِّدَهُ يَنْتَقِلُ إِلَى سَيِّدٍ آخَرَ غَيْرِهِ بِأَمْرِ الْإِمَامِ وَإِذَا كَانَ مُتَعَلِّقاً فَلَا يَجُوزُ اِنْتِقَالُهُ عَنْهُ إِلَّا بَعْدَ سَنَةٍ لِتَنْقَضِيَ مُدَّةَ التَّعْلِيمِ وَالْعِدَّةِ بِاتِّفَاقِهِمَا بِحُضُورِ الْإِمَامِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا﴾(2) وَحِينَئِذٍ يَتَخَلَّى عَنْ سَيِّدِهِ، فَيُسَرِّحُهُ سَرَاحاً جَمِيلًا وَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾(3)

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي": فَالْأَزْوَاجُ هُمُ التَّلَامِيذُ الَّذِينَ نَجَوْا بِسَمَاعِ الْكَلِمَةِ الْعَالِيَةِ وَأَعْطَاهُمُ أَسْيَادُهُمْ مِنَ الْعُلُومِ الْإِلَهِيَّةِ

الهوامش

1سورة الأحزاب آية 49
2سورة البقرة آية 233
3سورة الأحزاب آية 50
الصفحة 328 من 390