مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 2 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 327 من 390

أَعْلَاهَا قَوْلُهُ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ.

وَفِي رِسَالَةِ "الْقَمَرِيَّةِ": قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد حُسَيْن (مَسْقَس): مِنْ أَسْمَاءِ الِاسْمِ -عَزَّ عَزُّهُ- : الْوَلِيُّ وَالْمَوْلَى:

لِقَوْلِ النَّبِيِّ الْكَرِيمِ : -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ.

وَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا﴾(1)

قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الجَديّلي فِي كِتَابِ "التَّجْرِيدِ": إِنَّ اللّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- قَرَنَ طَاعَتَهُ بِطَاعَةِ رَسُولِهِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَأَمَرَنَا سُبْحَانَهُ أَنْ لَا نَعْصِيَهُ فِيمَا أَمَرَنَا أَوْ فِيمَا نَهَانَا عَنْهُ، وَمَا يَقْتَضِي عَلَيْنَا مِنْ طَاعَتِهِ وَطَاعَةِ مَوْلَانَا -عَزَّ وَجَلَّ- جَلَّتْ قُدْرَتُهُ.

وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي": وَقَدْ وَجَدْنَا فِي كِتَابِ "الْكَافِي": أَرْبَعِينَ اسْماً يَخْتَصُّ بِهَا السِّيِّدُ دُونَ غَيْرِهِ، مِنْهَا: الْمُؤْمِنُ، كَمَا وَجَدْنَا خَمْسَةً وَعِشْرِينَ اسْماً يَخْتَصُّ بِهَا التِّلْمِيذُ دُونَ غَيْرِهِ، مِنْهَا: الْمُؤْمِنَةُ.

الهوامش

1سورة الأحزاب آية 36
الصفحة 327 من 390