قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا﴾(1)
أَقُولُ وَبِاللّهِ التَّوْفِيقُ إِلَى أَوْضَحِ طَرِيقٍ إِنَّ رَسُولَ اللّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- كَانَ يُخَاطِبُ الْقَوْمَ عِنْدَ أَخْذِ الْعُهُودِ وَالْمَوَاثِيقِ عَلَيْهِمْ: أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَيَقُولُونَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللّهِ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي": إِنَّ لِلسَّيِّدِ أَرْبَعِينَ اسْماً مُخْتَصَّةً بِهِ دُونَ غَيْرِهِ مِنْهَا: الْمَوْلَى: لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ﴾، وَالزَّوْجُ: لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾(2) ، وَالْعَالِمُ: لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾(3) وَالْأُمُّ: لِقَوْلِهِ تَعَالَى :﴿فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ﴾(4)




